لِأعتَابِك قَدّمتُ نُذورِي ،
وَ خربَشاتِي و مَالٍ كَان
كُلُّ مَا أملِك ! فَما جَنيتُ
إلّا ثَمرًا جَنيًّا ، حَصادًا
استَشعُرُ فِيه حَنَانك ،
لَحظُاتُ الخُذلانِ التِي
لَم يُفارقنِي خَيالُك فِيها
كَانت كَنّزِيَ و الاِرثُ لِمَن
بَعدي ! كُنتُ اغرَق وَ تَرانِي
اُبعِد يَدك التِي تَودُّ مُساعدتِي
لَكنّك كُنت تَعلّم أنّ لَيس لِي
غَيرُك .. فَرعَيتنِي خِفيَة ، وَ
استَأصَلت الوَرم المُميت الذِي
يَسكنُ يَسارَ صَدري ، حَتّى
فَرِرتُ مِن شِدّةِ الألَم ! و يَالهُ
مِن ألمٍ ذَلك البُعد .. إنّهُ القَلب
الذِي اعادنِي ، انّهُ مُعلّق بِك !!