"ألا من معينٍ لنا" ؟ لا يجاب ،
سهامٌ سيوفٌ رماحٌ تجيبُ 💔
بوادي بلاءٍ و فيها كروب ،
دموعي بلبّيك هل لي نصيبُ ؟
حبيبي و إن لم ألبّي نداء ،
فمع قائمٍ يا لثارٍ أجيبُ !
"ألا من معينٍ لنا" ؟ لا يجاب ،
سهامٌ سيوفٌ رماحٌ تجيبُ 💔
بوادي بلاءٍ و فيها كروب ،
دموعي بلبّيك هل لي نصيبُ ؟
حبيبي و إن لم ألبّي نداء ،
فمع قائمٍ يا لثارٍ أجيبُ !
أيا فاطمٌ من على ذا ثراها ،
عليٌّ هنا أو حسينٌ أطه ؟
على يا حياتي عفًا من طِواها
بحينٍ شبيهٌ لطه دماها ..
أوا قاسمًا وا عليًّا أوا يا ،
شبابًا يبكّي صخُورًا أذاها !
شبابٌ و ما لي وقوفًا إلاهي ،
زفافٌ مُشيءً إليها سماها ..
فمن عن حسينٍ بحبٍّ يردّا ،
اذا ما صعودًا لئيمٌ أرادا 💔💔
غريبٌ حسينٌ تبقّى وحيدًا ،
لقتّالِ لا ما يراعي إلاها ..
كأنّي أرى في سماعٍ دُعاءٌ ،
حفيدي لثارٍ عُجالًا يُجيبا
حسينٌ مكبٌّ يُرى كَبّر آهٍ ،
و ها ذا أبو صالحٍ ما أقاما 💔
متى يا إمامي لجدٍّ تثورا ،
متى عن لنادٍ بحقٍّ قياما ؟!
"كشاهٍ" تبكّي قلوبًا رحامٌ ،
دمومٌ دموعٌ عليها سلاما
فلو في طفوفٍ أتى قائمٌ ما ،
عفيرٌ ذبيحٌ حسينًا لكانا !!!
أبى عن خيامٍ فراقٌ لعمِّ ، يرى في محيّاهُ ذا أخاهُ
و أمٌّ يتيمٌ لها عن صوابِ ، جراحٌ بشوكٍ خفى في صباهُ
ألا يا تُباكي اذى شوك فيه ، بوادي طفوفٍ حسينٌ بكاهُ
كسيرٌ بقولٍ تنادى صراخ ، علا يا قتيلًا أوا قاسماهُ
فمالي و مالي ارى من شموس ،
كسوفًا و قد كان غُطّي سحاب
حبيبٌ و هذا زهيرٌ و ذاك ،
بريرٌ فحرٌّ نداءٌ أجاب
شموسٌ و إنّ الهيجا تراب ،
نعالٍ بها عن سماءٍ عقاب ..
أحبيب و هل الذي وصل لشبّاك لاثم ، قاسمًا عليك بمحمدٍ ابي القاسم ، و الضلع المكسور خلف الباب من فاطم ، بعد علي المرتضى ذو الشدة و العزائم ، و بالحسن السبط الغريب ذو العلائم ، و الجسم الذي ما عاد بعد رضّه العدا سالم ، و الرأس الذي علا رمحًا و عينه على المحارم ، و الخدر المهتوك اسفًا ما عادت تستره الغمائم ، و بامامي المنتظر الموعود ابو صالحٍ القائم .. يُردّ خائبًا ان دعا لزيارة الحسين كل عامٍ خادم ؟!!
حبيب .. سجّل اسمي يا حبيب 💔
مأجورين 🏴
يوم الرابع من المحرم ليس فقط يوم لإحياء ذكرى استشهاد سفير الحسين مسلم بن عقيل عليهما السلام ، هو يوم مخصوص لنا نحن الطلبة المغتربون ؛ فمسلم كان يحمل رسالة امام زمانه الحسين ، و نحن ان اردنا التأسي بمسلم و الاقتداء به فلنحمل رسالة الحجة (عج) لكل العالم -ابتداءًا من انفسنا- .. هي ليست دعوة لتجميع أكبر عدد من الرجال يحملون السيوف للقتال ، هي دعوة لجمع اكبر عدد من المثقفين و العلماء و اصلاح النفوس استعدادًا لقيامه المقدس.
نحن في هذا الزمن و كلمّا يمر ذكرى مسلم بن عقيل نتذكر أننا بين أمرين لا ثالث لهما ، اما مبايعة الحجة و تحمل الاذى في طريقه حتى الموت (كمسلم) .. أو تركه و ترك قضيته و التوقف عن التحدث عنها (كأهل الكوفة) .. و لنا الخيار .. اما النصرة او الخذلان ! و ما اقبح أن نلبي الحسين و نخذل حفيده المنتظر الموعود (عج) ..
حسينٌ دعا ربّ هذا دمي ،
فداءٌ لدينٍ حنيفٍ همي
قتيلٌ و ما في بلاءٍ على ،
أراضي و إلّا لهذا عُمي !
أماءٌ حسينٌ بيومٍ طلبْ ،
بدونٍ قضى في قضاءٍ ظُمي ؟!
أبا صالحٍ عن دموعي أجب ،، و عن هذه الآه لا لا تجب
عزيزٌ بطفٍّ وقد جدّلا ،، فناداك عجّل فداءٌ طلَب