سَوادٌ حَول عَيني
كَظلٍ يَمتَدُّ عَبرَ الوقتِ
حَتّى ارتمَاءُ العَينينِ
فِي احضَانِ الجُفون !
سَوادٌ رَسمهُ الأَرق بِـ
رِيشَةِ السَهَر ..
ثُم بدَأت عَينِي بِـ
البُكَاء ! تُكمِلُ صَبغَ
اللَوحَةِ بالألوانِ الدَمعِية ،
اختَلطَتِ الدُموع ، مِنها
للَشوقِ كَان يَنتمِي وَ
مِنهَا للفَنِّ الذِّي يَزيدُ فِي
رَوعَةِ المَنظر ..
تَشكّلت ، تَوزّعَت ، كَانت
قَريبَةً مِن بَعضِها البَعض
فَامتَزَجت جَميعُهَا عِندَ
نُونِ النَقاء وَ وَاو الوَفاء ،
تَمامًا كَانت مُمتَزِجَة عِندَ
رَاءِ المَحجر !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق