خاطِبْ جُروحًا قُلْ لِمُحدِثـها
"يا سَيفُ قِفْ ، لا تَضرِبِ الرأسَا"
كَيفَ الصَوابُ يَطالُ كَرَّارًا
أفنى الحُشودَ وَ حَطَّمَ البَاسَا ؟!
ما فَرَّ في "أُحدٍ" وَ لا "بَدرٍ"
صَولاتُـهُ لا تَعرِفُ اليَأسَا
أوليسَ من فَقَّارِ راحَتِـهِ
تَخشى لِقاءً أيتَمَ الأُنسَا
تَخشاهُ مَغمودًا فَكيفَ بِـهِ
إن سُلَّ أو إن راحَ مُفتَرسَا
هَذا الذي يَنعاهُ جِبْريلٌ
هُوَ حَيدَرٌ إن كُنتَ مُلتَبِسا
لَو لم تَكُنْ بالغَدرِ مُدَّرِعـًا
ما كانَ سُمًّ فيكَ قد دُسَّـا
أيتمْتـنا ، تَبَّت يَداكَ فَذا
إنَّا بِفعلِكَ نَعتلي البُؤسَا