تَسامَرنا بِهذا اللَيلِ
بُحنا كُلَّ ما فينا !
تَلتْـنا لَعنةُ الحُبِّ
فَصار النُوم يجْفينـا
كَنجْمـاتٍ بِتِلكَ السُحبِ
ظُهورُ اللَيلِ يُجلينـا
وَ خَسفُ النَجمِ كابوسٌ
أبى ألَّا يُلاقـينا
فَصارَ الشوقُ مصباحًا
يُروِّينـا يُضوِّيـنا
و بَوحُ الروحِ آهاتٌ
كَأنَّ البُوحَ يُحْييـنا
وَ صَرْخاتٌ بِملْإ الفَمْ
أمِن صاحٍ يُناغيـنا ؟
وَ ما ناعٍ لِهذا الصوتِ
رِفقًا قام يَنْعـينا !
تَعالي نَركَبُ الحُزْنَ
فَما غَيرُهْ يُنادينا
وَ نَعْلوا مَوْجَ لَيـلٍ قد
نَرى في اللَيلِ مُنجينا
فَرِرنَا مِن ظَلامِ اللَيلِ
عُدنا كَي يُغذِّينا !
عَزفْنـا صَبرَنا شَوقًا
لِآتينا و ماضينـا
وَ عِندَ الفَجرِ وَدَّعنا
سَوادًا كانَ مُبْقـينا
تَسامَرنا بِذاكَ اللَيلِ
بُحنا كُلَّ ما فينا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق