نُنشِدُ الشِعرَ عندَ بائعِ
الوَردِ ، نَترنَّحُ ثَمليينَ من
الحُبِّ و نَشتَري نَبتَةَ "النِعناع"
بِبِضعِ أجزاءٍ من القَلبِ لأن
هَذهِ النَبتَةُ نَمت كَنُموِّنا
معًا و أوراقُهَا تَحكي ذِكرياتنا
التي ما زِلنا نَعيشُها بِنَشوَةِ
الحُبِّ ، و تِلكَ التَفَرُّعات
إنَّما هي عُروقنا النَابِضة وَ
رَقصاتُ قَلبِنا عِند لَحظةِ
اللِقاء ! سَنعُود .. إلى
ذَلكَ القَمرِ الذي كُنَّا
نَعتَليهِ ليلًا و نُطلِقُ صَيحاتِنا
كَذئابِ المساء أنّ للحُبِّ
بَقاءٌ لا فَناء ، و أنَّ
أرواحُنا المُتَصِلة هي نَجمُ
هَذا الليل و شَمسُ هذه
"النعناعة" ، سَنحتَسي الشايَ
معًا ، سَتقطفينَ إحدى هَذه
الأوراقِ و أنا أخرى ، سَنشرَبُ
هَذا الشاي و نَروي ما فيهِ
من ذِكريات ، نتذَّكر أنَّنا تعاهَدنا
ألّا نَفتَرق ، عَهدٌ شَهِدَهُ الشاي
و نَبتَةُ النِعناع ، عَهدٌ إلى الأبد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق