ما حيلتي ؟ استيقِظُ من كابوسٍ
لأرى آخر ! أحلُمُ بِكم و اشتاقُ
حُضورَكم يا من سَكنتُمُ الزَنازين،
صَدى أصواتِكم ما زال في
رَأسي يُحدّثني كُلّما هممتُ
للنَـوم ، و لأنكُم كُثر .. فَوحدَتي
بِغيابِكم كَثيرة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق