إلى الحُجّاجِ ثَوبٌ أبيض ،
يَطيبُ مَن يَنظُر إليه كَأنَّ
قَلبَهُ انغَمسَ في إرتياحٍ
مُنقَطِع النَظير ! يَطوفُون
حَول البَيتِ يُلبّون الخالق ،
ضَجيجُهم كَثير ، صَوتُ
تَلبياتِهم تَختَرِقُ حُجُبَ
السَماءِ و ادعِيَتُهم على
أجنِحَةِ الملائكةِ تَطيرُ ،
تُحلِّق دُونَ عَودَة نَحو عرشِ
الرحمٰن .. دُموعُ خُشوعِهُم في
عَرَفة و وُقوفَهم كآدمٍ و حوّاء ..
جَميعًا .. يَمتلأُ المَكانُ بِهم
كَأنّ الثَلج غَطّى ذَاك المكان
وُجوهُهمُ المتلألِأة بِبَهاءِ العِبادَة
يَرشِفُها السَحابُ بالرَحمةِ و
يَصطَدِمُ بِها الرِيحُ لِيتعطَّر !
تِلكَ الأقدامُ المُتَورِّمَة قَد
شَقَّقَها فَرطُ المَشي في حُبِّ
الله و شَوقُ العاشِقِ لِمَعشُوقِه ،
هُم ادرَكوا ذَلكَ المَقامِ بعَد توفِيقِ
الإله ، فَزادَهُم التَوفيقُ زادًا في
دَار الآخرة .. دار الخُلود ❤️🕋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق