الاثنين، 11 مايو 2020

#خَربَـشَةٌ "̮

❤️ الدم ؛ احد اساسيات الحياة .. الحب

💛 الشمس ؛ مصدر للحياة .. الاحترام و التقدير

💚 الخضرة ؛ دليل على الحياة (الحياة) .. الأمل 

💙 السماء و البحر ؛ الموطن و الملجأ .. الراحة و المطأنينة

💜 الزهر ؛ الاشياء الرقيقة و الناعمة .. الجمال 

💖 النساء ؛ الانوثة .. الخصوصية 

🖤 الظلام ؛ الغموض و الخوف .. القوة 


أنتِ كُلُ القُلوبِ لم ؟ لأنّكِ الانثَى بالوردِي و الحُبُّ بالأحمر ! أنتِ الحَياةُ و جَمال الحَياة لِذا كُنتي البنفسَجِيَ و الأخضَر ! وَ لِأنّكِ غَامِضَة مميَزة و وَطنٌ الجأ اليهتَزّوجَ الأسودُ مِن الازرق ! و فَوقُ كُلّ ذَا ، أنتِ شَمسِي و نُور طَريقي ؛ عِلاقتُكِ مَدعاةٌ للاحترامِ و التَقدِير فُكان الاصفر !



(❤️

أحبّكِ هَذهِ عِبارةً ، لَن 

اكتُبها فِي "صَراحة" ! 

سَأقُولهَا علانًا حِين 

تَلتَقِي عَينينَا .. فِي

سَاعةِ الصَمتِ تمامًا !


(💛)

اقدّسُ مَا يدُور فِيّيَ

و ابحثُ عَن تَقديرهِ 

فِي يَسار صَدرِك ، 

أنَا اعلم أنّني عِندَ 

نُطقِها تُردّدين فِي 

غُرفِ القَلب "أنا ايضًا" !


(💚

تَقاسِيمُ وَجهِكِ الفَريدَة 

تبّثينَ بِها أملًا و عِندَ 

الوِلادَةِ تبّثين بِها الحياة ! 

تَنسجِين بِها ذَرّات "الأوكسجِين"

و تُبعثرينَها حَولِي ، 

لأتنفّسهُ فَأعيشُ .. 


(💙)

رَكبتُ مَوجَ الحُبِّ وَ 

خَوفِي مِن الغَرق جَعلنِي

فِيكِ اغرَق ! فَما كُنتُ 

احلُمُ بِه مِن أجنحَةِ نَجاةٍ 

تَأخُذنِي نَحو السَماء تَمزّق ، 

فَوجدتُ بَعدهَا مَوطنًِا فِي

قَاع مُحيطِك ! مَدينةً تَحكمينهَا

بِتاجٍ و اربَعِ حُروف .. ! 


(💜

زَهرَةُ البَنفسَجِ التِي وَضعتُهَا

عَلى كُرسّينَا لَحظَة اللِقَاءِ مَا 

زَالتَ رائحَتُهَا فِي يَدي ! كُلّ 

مَا اشتُقتُ شَممتُهَا ، و كُلُّ

مَا مَررتُ بِبائعِ الزُهور تَذكّرتُكِ ! 

أنتِ زَهرةٌ أيضًا ، أنتِ كُل شَيءٍ

"جَمـــيل" .. 


(💖

انُوثَتكِ التِي تَحتالِينَ فِيهَا 

عَلى قَلبِي كَالطوَابِع ، -و 

هَل الطَوابِعُ إلّا للرسَائل !-

رِسالةٌ هِي و أنا لَا اتقِنُ 

قُراءَتهَا لِأنّ عَيناَي لَا 

تَكفّانِ عَن النَظر لِعينِيكِ !


(🖤)

دَرستُكِ فِي الريَاضيّاتِ رقمٌ 

لَا يُجمَع و لَا يُطرَح ، و إنّ 

ضُرِب فكَالقِسمَةِ لَا تَتُم العَمليّة ،

حَتّى أنّ لا زّر لكِ في الآلة الحاسِبة !

أنتِ لِوحدكِ مسأَلةٍ رِياضِيَةٍ غَامِضَة ،

لِوحدكِ .. لَا يُوجدُ حلٌّ لَها لحدَّ الآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق