ضَمَّتْ تُرابَكَ لَوعَتي
عند السُجودِ و وِحدَتي
اشتاقُ قُربَكَ ساعَةً
يَقِفُ الزَمانُ بِساعَتي
و أرى حُشودكَ قد أتتْ
تَمضي لِتلكَ البُقعَـةِ
و بَقيتُ حَشدًا من أسى
و الدَمعُ واسى حَسرَتي
عَطِشٌ أنا يا سَيِّدي
فَالبُعدُ آذى مُهجَتي
كَم بالدُعاءِ رَجَوتُ أنْ
أبْكيكَ تحت القِبَّـةِ
أنتَ الذي بِكَ أبدَأُ
إن قيلَ "سَلْ".. يا حاجَتي
بالنِصفِ من شَعبانِنا
أو في لَيالي الجُمْعَةِ
وَ أزورُ قَبرَكَ لاطِمًـا
بالقَدرِ كانَتْ دَعْوَتي
يا مَجمَعَ الدَعَوَاتِ يا
من للدُعاءِ كَقِبْلَـةِ
إنِّي لِقَبْرِكَ ابتَغي
وَصلًا وَ ذي هِيَ مُنيَتي
فَلَكَمْ تَمَنَّيتُ بأنْ
بِالأرْبَـعينِ زِيارَتـي
هَبني لِقاكَ مُجلْبَـبًا
بِرِضاكَ .. مالِكَ مُقلَتي
فَحُسينُ إنَّ القَلبَ لَكْ
يا حُزنَـهُ ، يا فَرحَتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق