السبت، 24 ديسمبر 2016

#خَربَـشَةٌ "̮






أمن الممكن أن نكون التقينا عند اعتاب ذلك الطريق ؟ بلمحة ثم بسرعة البرق افترقنا ؟! أمن الممكن أنني نظرتُ لعينيك و ابتسمت طويلًا ؟ أم هل ضحكت و اهتزت أوتارُ اذناي عند سماع صوتك ، أكنا حقًا نتنفس ذات الهواء في ذات المكان ؟ أهل يعقل ذلك ؟! أم إنني صرت أحلم في يقظتي

الخميس، 22 ديسمبر 2016

#خَربَـشَةٌ "̮


وَقَفتُ بِشُبّاكِ النَافِذَة ،

اقرأُ للعَصَافِيرِ حِكَايَةَ

مَا قَبلَ النُومْ .. 

وَ إذَا بالمَطَرِ يَهطُل ، 

و بَقِيّةُ الحُكَايَةِ أكمَلتُهَا 

فِي الأحلَام ، لَم تَنتَهِي 

بَعد ، كَجِذعِ نَبتَةٍ اوهَنَتهَا

الرِياح ، وَ أزَالَت عَن مَلامِحِهَا 

كُلُ بُهرُج ، كَرَنِينَ قَلبٍ مُهتَزّةٍ 

أوتَارُهُ ، يُجّمِعُ فِي مَنفَى

اللَيلِ فُتَاتَ النِهَايةَ ، وَ عِندَ

ذَلِكَ الفَجرِ تَوَقَفَتِ الأحلَام ،

وَ انبَعَثَت خُيوطٌ ذَهَبِيَة نَحوَ

نَافِذَتِي ، فَاستَيقَظتُ عَلى 

صَوتِ العَصافِير ، تَطلبُ 

تَكمِلَةَ الحِكَايَة ، شَايُ الصَباحِ 

وَ قَهوَةُ المَسَاء مَعًا ، مُرٌّ مَذاقُهُمَا

لَذِيذَةٌ حِكَايَتُهُمَا .. انتَهَيتُ لَم 

يَبقَى مِنَ الحِكَايَةِ إلّا كَلِمَتَين .. 

"أنَا أحبّك" ، سَألفُظُهَا تَحتَ 

المَطَر ، و أنَا مُبَللٌ ، و انفِي 

يَرتعِشُ مِن البَرد ، سَيُسمِعُنِي 

الصَدَى مَا لَم تقُلهُ لِي ، سَأسمَع 

ذَاتَهَا ، وَ سأفرَحُ كَثيرًا ! ثُمَ لَن

اَنفُضَ المَاءَ عَنّيِ ، سَأترُكَهُ لِيَجِّفَ 

اريدُ لِلقَطَراتِ التِي شَهِدَت لِقاؤنَا 

أن تَبقَى حَيّةً لِلأبَد ! لَيسَ كَمِثلِ 

تِلكَ اللِقَاءَاتِ التِي نَبكِي عِندَ 

الفِرَاقِ ، وَ نَشتَاقُ سَاعَةَ الَوَداعْ ..

#خَربَـشَةٌ "̮

مِن بُعدِك تَهاطَلَت عَليَّ

مِن سُحُبِ الهَمِّ تَعَبٌ وَ خَيبَة ،

وَ نَمَا الشَوكُ فِي قَدَمَاي 

يُوخِزُ بأبَرِهِ دَاءُ الحُزنِ اللَعِين !

فَنّمَلَ اطرَافِي ، وَ جَمّدَ بَاقِي

حَواسِي ، وَ احرَقَت قَطَراتُ

هَذا الغَيثِ بَقَايَا فُتَاتِ الأمَلِ

المُوضُوعِ فِي رَفِّ الزَمَن .. 

خَرَّ جَسَدِي ، وَ تَناثَرَت 

بُقَعُ الدَمِّ الأخضَرِ حَولِي ،

أنَا لَا أرَى شَيء ! أنَا أعمَى !

أعمَانِي بُعدَك .. ارهَقَنِي حَدّ 

المَوت .. كَثِيرًا جِدًّا ! خُذ رِسَالَتِي

"تعبتُ مِن فَرطِ خَيبَات الأمَل

المَركُونَةِ فِ يَسارِ صَدرِي ، 

تَعبتُ مِن طُولِ الطَريقِ وَ كَثرَةِ الشَوك ، 

تَعبتُ مِن اعطَاءِ مَا لَا آخُذه ، 

تَعبتُ مِن نَفسِي ، تَعبتُ مِن كُل شَيء ، 

كُلُ شَيءٍ مُتعِب !"

أنَا مِن دُونِك غُصنٌ هَشٌ يَنكَسِرُ 

مَع هَفِّ الرِيح .. مِن دُونِك وَرَقةٌ 

فِي الخَريفِ تَسقُط سَريعًا .. 

لَا شَيءَ جَمِيل كَقُربِك


الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

#خَربَـشَةٌ "̮

سَمِعتُ فِي الحُلمِ صَوتًا ،

ذَاك صَوتٌ شَجّي

ارعَبَنِي حِين نَادَى : "خُ ..

خُنتَ الحُبَّ فِي يَسارِ

صَدرِي .. آلَمتَ  

القَلبَ يَا شَقِّي !" 

الجمعة، 9 ديسمبر 2016

#خَربَـشَةٌ "̮


لَيتَ القَلبُ يَحكِي ،

فَأخبِرُكِ مَا كَانَ فِيهِ لَكِ .. 

لَيتَ الرُوحَ تَحكِي ،

فَأرسِمُ ذَوَبانِيّتَهَا فِيكِ ..

لَيتَ الجَسَدَ يَحكِي ،

فَأفنِيهِ شُكرًا لِصَنيعِكِ .. 

لَيتَ العَينُ تَحكِي ،

فَتدمَعُ شَوقًا لِعَينِيكِ .. 

لَيتَ الشِفَاهُ تَحكِي ،

فَتُقَبّلُ تُرابَ رِجلَيكِ .. 

لَيتَ اللِسَانُ يَحكِي ،

فَالعَقُ حُبًّا عَسَل حَنانِكِ ..

لَيتَ رِئتَايَ تَحكِي ،

فَتقُولُ الأُكسجِينُ أنتِ .. 

لَيتَ الدَمُ يَحكِي ،

فَيَصرخُ أنّهُ فِيَّ مِنكِ .. 

لَيتَ العُمرُ يَحكِي ،

فَيُعلِمُكِ أنّهُ وُهِبَ دُونَكِ .. 

لَيتَ اُذنَايَ تَحكِي ،

لِتَنتَظِرَ حَنِينًا صَوتَكِ .. 

لَيتَ أنفِي يَحكِي ،

فَلَا يَشّمُ إلّا عِطرَكِ .. 

لَيتَ الوَصفُ يَحكِي ،

هُو اَخرَسٌ حِينَ وَصفِكِ .. 

لَيتَ اللَيتُ تَحكِي ،

فَتَتَعَجّبُ مِنكِ لَيتَكِ


أنتِ شُمعَةٌ اضَاءَتهَا أنوَارُ قَلبِك ، عَامُكِ مَدِيد ، كُل عَامٍ وَ أنتِ بِصِحَّةٍ وَ سَلامَة (أُمِي) 💚 1/12 🎂💚

#خَربَـشَةٌ "̮

و كَأنّيِ بِدَمعِك يَنهَمِر ،

وَ حُزنَك يَفُوحُ ، وَ يَبتَسِمُ

الشَامِتُ ، وَ يَرفَعُ الصَلاةِ

كَاذِبُ ، وَ أنت بَيَن ذَا وَ ذَاك

تَرمُقُ شَمسٌ أعيَاهَا الكُسُوف !

وَ تَشرَبُ مَرَارَةَ الإغتِرَاب ، قَطرَةُ

النَدَى التِي سَالَت على خَدِّك ،

حَرِيٌ بِهَا السِيُولُ و الإنحِدَار .. 

وَ مَيلَانُ الظِلَال يَشكُو فَقَد 

عِمَّتِك إذَا مَا قَامَ السَيفُ مِن 

رَقدَتِهِ ، مُصَابُ الأمسِ عَادَ 

يَدمِي قَلبَك بِحَالٍ لَيسَ بِجَدِيدْ ..

البُعدُ حَارِقٌ ، الخَوفُ لِلحُرقَةِ

يَزِيد ، وَ الصَبرُ مُرٌ ، اليَأسُ 

لِلصَبرِ يُبِيد .. عَجّل عَلى قُلُوبٍ

احتَوتهَا الآثَامُ ، وَ الظَلامُ شَدِيدْ !

 


#خَربَـشَةٌ "̮

فِي التَاسِعِ مِن رَبِيعِك 

فَاضَ نُورٌ مِن مَبسَمِ الثَغرِ

أصبَحَ ، أمسَى عَاشِقُك 

يَبحَثُ عَن ضَوءِك القَمَرِي

وَ صَارَ فِي عَينِ الحُبِّ سَابِحًا ، 

يَرومُ الغَرقَ وَاهِبُ العُمرِ 

يَصرَخُ وَ مِنَ الحَنِين بَحَّ 

صَوتُهُ ، كَكَهلٍ بَاكِيَ الدَهرِ

وَ الفَرَحُ عُنوَانُ قَصِيدِهِ ، لِمَ

اذًا بِجُمعَتِهَ تَراهُ فِي ضَجَرِ ؟!

قَد طَلّقَ الأفرَاحَ مَن عَاشَ 

بِغُربَةٍ ،وَ خَانَتهُ قَوالِبُ الشِعرِ

يَندُبُ فِي كُلِّ جُمعَةٍ بِدَمعِهِ

لَعَلّ بِهَا يُنَفّسُ عَن الكَدَرِ

حَلّ الرَبِيعُ وَ الزُهورُ تَفّتَحَت 

وَ البُلبُلُ يُنِشدُ نَغمَةَ الفَجرِ 

أنت الرَبيعُ ، أوّلهُ وَ ثانِّيَهُ ،

فَمَا حَالُ الزُهُورِ فِيهَا بِلَا مَطَرِ ؟!

أمَا طَالَ الغِيابُ ؟ أمَا أعيَا

لَثمُ البَلَايَا مِنّا طَاقَةَ الصَبرِ !

نحنُ نَنتَظِرُ ، أنت تَنتَظِرُ ، 

كُلُّهُمُ مَعنَا فِي الأفقِ يَنتَظِرِ 

نُصّبِتَ بِتَاجِ الإمَامَةِ فِي 

تَاسِعٍ وَ كُنتَ القَائمَ المُنتَظَرِ

مَاتَ الإمَامُ فَحّقٌ لَنَا لِبسُ 

السَوادِ و الحُزنُ كَما صَفَرِ 

وَ بَعدَهُ يَحّقُ لَنَا الفَرَحُ ، فَأنتَ

الفَرحُ وَ الأمَلُ وَ مَسحَةُ الصَدرِ