كَكَهلٍ يَتلّوَى عَلى فِراشِهِ ،
يَحتضَر .. يَأن ..
يضحَكُ حُزنًا ..
يَبقَى يُبعِدُ الجَميعَ
مِن حَولِهِ ، يَفحَصُ بِرجلَيه
بِكلتَاهُما .. بِالتّناوُبْ !
"أرُيدُ عِناقَكَ" -غِيابَكَ طَالَ-
طَويـلًا ، ارحَم كُهولَتِي ..
خُذنِي فِي حُبّك ،
قَطّع ذَاكِرةَ الأيَام التَي
لَم تَكُن فِيهَا ، لَا أُريدُ لَحظَاتٍ
بِـ "دُونكْ" .. لَا أُريد .. !