انقُذنِي مِنْ تَحطُّمِ زَورَقِي
فَـ مِينَاؤكَ لَا يَتسّعُ إلَا
لـِ "قَــارِبٍ" .. فَأيُ
القَوارِبِ تُغرِقُ وَ أيّهُا
تُنجِي ؟ أيّهُا تُنقِذُ
وَ أيّهُا تَخذُل -صَعبٌ-
جَوابُكَ أعلَمُ عَزِيزِي !
وَلا تَقُل بِالمينائِ أربَعُ
جِهَاتٍ ، فَما أظنُّ أنَّنِي
قَسّمتُ قَارِبي لِأربَعٍ !
لَو لَم يَكُ قِطعَةً لَم
يُبحِرِ .. لَم يَنطَلِق ..
هَاكَ قَارِبي ،
خُذ حَتَّى فُتَاتَهُ ،
رَمِّمهُ إن شِئتَ ،
أو القِهِ !
حَتَّى و إن تَجافَيتَ فَقَارِبِي
لَا أخَالهُ عَنّ مِينائِكَ يَذهَبِ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق