لُبُّ العُشقِ غِيرةُ عَاشقٍ
يَتَرنَحُ حِينَ الوِصَالِ ،
ثَمِلٌ كَالأحمَقِ بَل
كَالمَجنُونِ هِيامَا !
عُذرُ مَعشُوقِهِ مَغلُوطٌ
لَا عُذرَ فِ بَاحَتِهِ ،
أنتَ لِي .. فَقَطْ لِي
عَينَاكَ اقتَلِعُهَا ؛
لَو نَظَرت غَيري !
قَلبُكَ اُقَطِّعُهُ ؛
إنْ لمّ يُفكّر إلّا بِي !
كَيفَ لا ،
وَ عقلِيَ ، قَلبِيَ ، كُلّيَ
أَنتَ سَارِقُهُ الأَبَدِي ؟!
إِنَ الحُبَّ كَرَنينٍ بالقَلبِ
يَرُوحُ وَ يَغتَدِي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق