أيَا سامعًا شَتمَ سردَابِ سُجّد ،
و هَادٍ و بل قَائمٌ قُل و مُهتَد
أزِل عَنكَ دهشَةْ ؛ فَذَا نَبحُ كَلبٍ ،
أفرقٌ تُرى بَينَ كَلبٍ و مُرّتَد ؟!
و دَعهُ إلى خَوفهِ مِنهُ يشتُم ،
فويلٌ لهُ مِن إلاهٍ لِأحمَد !
و قُل "رَبُّ عَجّل في ظُهورٍ" ،
اغضهُ عسى نَفسهُ عَنهُ تصعَد ..