جُنُونُ العِشقِ إثمُ عَاشِقِهِ ،
كَطُوبٍ يُرّصِفُ طَريقَ القَلبِ !
كَزَهرَةٍ ذَبُلَتْ ، لُم تَسقِها دُموعُ
الشَوقِ ، كَحبّةِ الزَيتُونِ إن مَا
مُضِغَتْ -مُرٌ- أو حَامِضُ العُيونِ ..
لَبّى العِشقُ كُل جَارِحَةٌ ، اليَدُ تَكتُبُ
مَا تُخبِرُ بِه جُفونِ ؛ لِأنَ القَلبَ عطّلَ
عَقلَهُ ، وَ صَارَ يَبِيعُ القُرطَاسَ بِجُنيِهِ ..
لأنِّي مُثمَلٌ بَوقعِ الطُبولِ ، لِأنّنِي ،
أقنَعُ بِمَا يَرتَضِيهُ ذُهُولِي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق