قُنفُذُ حُبِكَ بالشَوكِ رَمانِي ،
شَوُكٌ عَرَبّيٌ ، خَليجّيٌ و
"يَمَانِي"
فَصِرتُ مِن الشَوكِ مَجرُوحًا
جُرُوحِي عِدّةٌ ، ليسَت مَثَى بَل
"مَثانِي"
و قُمتُ ألُوذُ بِبَابِ طَبيبٍ
التَمِسُ العِلَاجَا ، لَعَلهُ
"يَلقَانِي"
قَالَ الطَبِيبُ : ماَلكَ مِن عِلاجٍ
قُلتُ : اَغثِنِي فَالنَزفُ يَا طَبِيبُ
"شِريَانِي"
قَالَ : اذهَبْ .. فَالدَواءُ لَا املِكهُ
مَرَضُكَ آجهَلُهُ ، صَعبٌ عَلّيَ وَ قَد
"اعيَانِي"
غَدَوتُ بَعدَهَا مُهَروِلًا ، ذَاهِبًا
لهَا ، آطلِبُ مِنهُ دَواءً لِقَلبِيَ
"لِأحزَانِي"
قَالتِ : اضمُمنِي و خُذ مِن دِمائِي
قُلتُ لَهَا : الآنَ تَعافَيتُ ؛ فَصَوتكِ فِيهِ
"شِفائِي"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق