و كَأنّيِ بِدَمعِك يَنهَمِر ،
وَ حُزنَك يَفُوحُ ، وَ يَبتَسِمُ
الشَامِتُ ، وَ يَرفَعُ الصَلاةِ
كَاذِبُ ، وَ أنت بَيَن ذَا وَ ذَاك
تَرمُقُ شَمسٌ أعيَاهَا الكُسُوف !
وَ تَشرَبُ مَرَارَةَ الإغتِرَاب ، قَطرَةُ
النَدَى التِي سَالَت على خَدِّك ،
حَرِيٌ بِهَا السِيُولُ و الإنحِدَار ..
وَ مَيلَانُ الظِلَال يَشكُو فَقَد
عِمَّتِك إذَا مَا قَامَ السَيفُ مِن
رَقدَتِهِ ، مُصَابُ الأمسِ عَادَ
يَدمِي قَلبَك بِحَالٍ لَيسَ بِجَدِيدْ ..
البُعدُ حَارِقٌ ، الخَوفُ لِلحُرقَةِ
يَزِيد ، وَ الصَبرُ مُرٌ ، اليَأسُ
لِلصَبرِ يُبِيد .. عَجّل عَلى قُلُوبٍ
احتَوتهَا الآثَامُ ، وَ الظَلامُ شَدِيدْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق