تعسًا لأيَّامٍ بها
ضَيمُ الهُداةِ و أهلهمْ
من فِتيَةٍ فرُّوا و ضَنُّـ
ـوا أن يُلاقوا صَحبهمْ
لاقاهُم السيَّافُ الذي
بالركل آذى جَنبهمْ
مثلُ السفير لوحدِهمْ
و العينُ ترصِدُ أمنهمْ
ما لاحَ فجرٌ هانئًا
و النومُ يجفي عينهمْ
لهما مقامًا لا يزل
تأتيهِ زُوَّارٌ لهمْ
اقصد بِحاجاتٍ وَ قُلْ
رَبِّي بحقِّهِ خالَهمْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق