جال البلادَ بِعشقِهِ
لم يكتَرثْ لِبواتِـرِ
و سَفيرُ سِبطِ مُحمَّـدٍ
مُسلِّمًا لِأوامـرِ
حُبُّ الحُسينِ دَليلُهُ
وَ هوَ دَليلُ الحائرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق