هَلَّ الهِلالُ دَنى الشَجنُ
فَمُحرَّمٌ هُوَ إن يَكُـنِ
دَمعُ العُيونِ نَذرتُها
رَهنًا إليهِ و للحَسنِ
سُودُ الثِيابِ لَبستُها
ظَلَّت عَليَّ كما الكَفنِ
فَلألطُمَنَّ عَليكَ يا
فَجرَ اللَياليَ وَ المِحَنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق