يَقُولُ و مَا لللَيل مِن مصلَحةٍ
أن يَنظُرَ مُحدّقًا فِي القَمر ؟
فَأجابَهُ نُورُ وَجهِهَا : هُو لَو
عَاشَ حيًّا كَان أوكسجِينهُ ،
سَيموتُ إن لَم يَنظرَ لَهُ .. هُو
يَزوُلُ إنّ لاحَظتَ عِندَ زَوالِهِ و
تَختَفِي حُمرتَهُ ! و إنّ مَا اعتراهُ
خُسوفٌ حَدثَت ضجّة هَا هُنا
بِكُلِّ وادٍ يُقالُ "انخَسَفَ القَمر" !
مِن شَوقِه احتَضَنهُ ! و زَادَ
سَوادُهُ ، يُريدُ السِترَ يُريدُ
الإنعزَالَ عَن البَشر .. هَكذَا
كَذلِكَ انتِي .. يَا مَن فِي
عَالي سمَائي أراكِ قَمر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق