خَلفَ البِحارِ ضَاعَت
كَلِمَاتِي ، و فَوقَ صَخرَةِ
الإنتظَار بَقيتُ انتَظرُ
النَظرَة ! كأنَّ الجَواب
كَان أمواجُ بحرٍ عَاتِي
و فِي أعماقِه يَكمُنُ سِرُّ
البَهجَة .. يُقَال أنَّ بالأعماقِ
مَلكةٌ نُظرَةُ المَاءِ أعطَت لناظِري
تَاجِها الدهشَة !! مُنحَنيةُ
الجِسم ، طَويلَةٌ ، كأنّ مِن
نُعومَةِ اظفَارِها تَظّن أن لَها
زُعنُفَة .. فَاتِنَة .. جَميلَة ..
جَذّابَة .. ذَاتُ عَينَينِ سَوداوتين
يَهيمُ النَاظِر عِند النَظرِ لها ، وَ
يَبتَسِمُ فرحًا و تَغزلًّا ، و يَتمَنّى
أن يُطيل النَظر ، أن لَا يُبعَد عَينيه
أن يُسحر أكثر و أكثر ..
و عِندَ الشِفاهِ تكّسرتِ المَوجة !
و ذَابتِ القُلوب ، اصطّفت اللآلِئ
و تَبَعثَر المَحّار ! اذكُرُ جَيّدًا أنّهَا
حَرّكَت شَفتَيهَا ، ابتَسَمت ، أومَأت
بالتقبِيل فاصطَفَقَ المَاءُ وَ تبّخر !
فإن شفتَيهَا دَواءٌ مِن الداء ، قُبلَةٌ
واحِدَة قَد تجعَلّك دائِم ! -آهٍ منهَا-
اعنِي بِذلك ذَات الشعرِ الطَويل ،
الفتَاة المَلكِة ، الحُورّيةُ البِكر ،
التِي يتَمّنى حَتّى الصِغارُ
الزَواجَ مِنهَا !!!❤️❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق