الخميس، 21 سبتمبر 2017

#خَربَـشَةٌ "̮

خَلفَ البِحارِ ضَاعَت 

كَلِمَاتِي ، و فَوقَ صَخرَةِ

الإنتظَار بَقيتُ انتَظرُ 

النَظرَة ! كأنَّ الجَواب 

كَان أمواجُ بحرٍ عَاتِي 

و فِي أعماقِه يَكمُنُ سِرُّ

البَهجَة .. يُقَال أنَّ بالأعماقِ 

مَلكةٌ نُظرَةُ المَاءِ أعطَت لناظِري 

تَاجِها الدهشَة !! مُنحَنيةُ 

الجِسم ، طَويلَةٌ ، كأنّ مِن 

نُعومَةِ اظفَارِها تَظّن أن لَها

زُعنُفَة .. فَاتِنَة .. جَميلَة .. 

جَذّابَة .. ذَاتُ عَينَينِ سَوداوتين 

يَهيمُ النَاظِر عِند النَظرِ لها ، وَ 

يَبتَسِمُ فرحًا و تَغزلًّا ، و يَتمَنّى 

أن يُطيل النَظر ، أن لَا يُبعَد عَينيه

أن يُسحر أكثر و أكثر .. 

و عِندَ الشِفاهِ تكّسرتِ المَوجة

و ذَابتِ القُلوب ، اصطّفت اللآلِئ 

و تَبَعثَر المَحّار ! اذكُرُ جَيّدًا أنّهَا 

حَرّكَت شَفتَيهَا ، ابتَسَمت ، أومَأت 

بالتقبِيل فاصطَفَقَ المَاءُ وَ تبّخر

فإن شفتَيهَا دَواءٌ مِن الداء ، قُبلَةٌ

واحِدَة قَد تجعَلّك دائِم ! -آهٍ منهَا-

اعنِي بِذلك ذَات الشعرِ الطَويل ، 

الفتَاة المَلكِة ، الحُورّيةُ البِكر ، 

التِي يتَمّنى حَتّى الصِغارُ 

الزَواجَ مِنهَا  !!!❤️❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق