أمّرُ بِدارِهَا و اعَلمُ ،
أنّ الحُبَّ للطَريقِ يَرسِمُ
فَما زَادنَي اشتِياقًا سِوى
اربَعُ حُروفٍ لَم يَلفُظُهَا الفَمُ !
فَأنّتَظِرُ اعجُوبَة القَدرِ لِتجمعنَا
و اعَلَم إنّ اللقَاء فِي بُعدٍ مُنعّمُ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق