أيا فاطمٌ من على ذا ثراها ،
عليٌّ هنا أو حسينٌ أطه ؟
على يا حياتي عفًا من طِواها
بحينٍ شبيهٌ لطه دماها ..
أوا قاسمًا وا عليًّا أوا يا ،
شبابًا يبكّي صخُورًا أذاها !
شبابٌ و ما لي وقوفًا إلاهي ،
زفافٌ مُشيءً إليها سماها ..
فمن عن حسينٍ بحبٍّ يردّا ،
اذا ما صعودًا لئيمٌ أرادا 💔💔
غريبٌ حسينٌ تبقّى وحيدًا ،
لقتّالِ لا ما يراعي إلاها ..
كأنّي أرى في سماعٍ دُعاءٌ ،
حفيدي لثارٍ عُجالًا يُجيبا
حسينٌ مكبٌّ يُرى كَبّر آهٍ ،
و ها ذا أبو صالحٍ ما أقاما 💔
متى يا إمامي لجدٍّ تثورا ،
متى عن لنادٍ بحقٍّ قياما ؟!
"كشاهٍ" تبكّي قلوبًا رحامٌ ،
دمومٌ دموعٌ عليها سلاما
فلو في طفوفٍ أتى قائمٌ ما ،
عفيرٌ ذبيحٌ حسينًا لكانا !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق