و عبّاسُ سقّاءُ ماءٍ ففيها ، عفيرٌ تبقّى قتيلٌ صريعا
فلا كان فيها بقى كافرٌ لو ، قتالٌ حقيقي بعبّاس رادا
كفُوفي حسينٌ أفدّيك هاكا ، و حاشا عليها حريصٌ مَخافا
علا من حسينٍ صريخٌ و نادى ، "علا قاتلي" 💔 .. من أخي لي ؟ فصاحا
أبو فاضلٍ يا عضيدي و من لا ، يمنّي كعبّاس فيها عضيدا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق