نحن في هذا الزمن و كلمّا يمر ذكرى مسلم بن عقيل نتذكر أننا بين أمرين لا ثالث لهما ، اما مبايعة الحجة و تحمل الاذى في طريقه حتى الموت (كمسلم) .. أو تركه و ترك قضيته و التوقف عن التحدث عنها (كأهل الكوفة) .. و لنا الخيار .. اما النصرة او الخذلان ! و ما اقبح أن نلبي الحسين و نخذل حفيده المنتظر الموعود (عج) ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق