متَى يُكتبُ لَنا اللِقاء ؟
مَتى يَحينُ فِي سِطورِ القَدر !
أنَا اخشَى قَضاءَ العُمرِ انتَظرُ
فِي حُزنٍ و كَدر ، وَ اليَومُ يَمضِي
مُسرعًا ، يُخيفُنِي إن نَزَلتِ الشَمسُ
و ارتَفعَ القَمر .. هَا أنا ذَا .. اعِيشُ
يَومًا جَديد ، بِدونك ، أمَا تَعلمُ أنّ
مِن بين البَلايا فَقدُ الأحبّة هُو الأمرّ ؟!
"لَيت شِعري" كُلّمَا اسمعُها ،
كُلّمَا يُردّدُها لِسانِي -اختَنِق- فِي
زَفراتٍ ارتدّت عَن الكِتمَانِ اعتَنَقَت
الجَهر .. فِي حَسرةٍ فِي نُدبٍَة ، فِي
قَلبِي آهٍ و بِقلبك آهَات ، لَونُهَا
مُحمّرٌ حَارِقةٌ كأنّها الجَمر ..
اعذُرنِي .. أنا لَا اعلَم كَيف اخُمدَ
لَهيبَ قَلبكَ المُتصَاعِد ! مِثليَ لَا
يَعرِف إلّا زِيادُة الجَمرِ جَمرا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق