حَبيببٌ عنِ الباقِينَ اختَلَفَ
و فِراقِي إياهُ أمرٌ مُعجِبُ !
فلِمَ يا أسوَدًا مِنهُ فَرِرتَ
ألم تَعلَم أن الفِراقَ مُتعِبُ ؟
تجُول -ذاكرتي- الليالِي و
عَينِيَ مالها غَيرَ الأرَقِ مَطلَبُ
أرقٌ فِي الطبِّ أخالهُ عِلةٌ ،
و للعُشّاقِ غَدى جَميلٌ بل محَبّبُ !
ثَمَرةُ حمَاقَتي أن ابتَعدتُ عنهُ
و صِرتُ بالخَربشات -اعتذارًا- اكتُب
مَن مِثلِيَ ؟ آذَى قَلبْ حَبيبهِ !!!
و دَعَا الالَه أن يَكونَ مُقرّبُ ..
خَمرةٌ مِن بعُدِكَ بالقَلبِ أعصُرُها
خَمرتِي دُموعٌ لا مُسكرٌ و لا عِنَبُ
فوا أسَفاهُ عَلى عُمرٍ مَضى ،
عشرون ! و شمَسِيَ عنّي مغّيَبُ
ما لجُرحِ القَلبِ يَا نُورَ عَينِيَ
سِوى وَجهَك واللهِ أيا عُمُرِي مُطَبِّبُ
اعذُر جَهلِي فما عَنوتُ -صدقّنِي-
إيذاءكَ ، بالجَهلِ إنمَا العَملُ مُقلّبُ !
-لكَ يا أغلى الأحبّة-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق