الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

#خَربَـشَةٌ "̮

هَرَبتُ مِنك كَعُصفُورٍ ظَنَّ

أنَ القَفَصَ يَأسِرُهُ ، فَطُرِتُ

و حَلّقتُ بِجَناحَي الغَفَلَةِ وَ

الجَهل ! لِأجِد رَقمَ عِنوَانِك 

يُرَفرِفُ مَع السُحُبْ .. 

صِرتُ اغمِضُ جَفنٌ وَ اُفتّشُ

بِمنقَارِي عَن مَخرجٍ ، حَتّى 

تِهتُ فِي وَسَطِ الغُيُوم ، أينَ

اليَمِينُ أينَ الشِمَالُ أينَ الأمَامُ

و أينَ الخَلفُ ، أينَ تُذّكُرنِي 

بِسنفُونّية العِشقِ فِي سَاعات

الفَجرْ .. أينَ ؟ لَا أعلَم .. 

فَانعَصَفَت الغُيُومُ و دَارَت حَولِيَ

زَوبَعَةٌ مِنَ الأفكَارِ ، مَا زِلتُ فِي

وَسَطِهَا احتَضِرُ خَائِفًا حَتّىَ 

تَكّسَرت اجنِحَتِي ، وَ بَانَت 

نِهَايَتِي ، وَ أسّوَدّت بِعينِيي 

حَياتِي ، نَزَلتُ عَلى رَأسِي 

مُستَسلِمًا للمَوتِ فَسقَطتُ وَسطَ

يَدَيك ، كَأنَّ الزَوبَعَةَ أعَادَتنِي فِي

سِجنِ حُبّك رُغمًا عَنِّي .. دَاوَيت 

جِرَاحِي ، و اصلَحت جَنَاحِي

لَكِنّك لَم تُدخِلنِي القَفَصَ ثَانِيَة ..

لِم ؟ لَن اهرُبَ مِنه ، أحبَبتُ أن 

أكُونَ [أسِيرَك] 💚

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق