هَرَبتُ مِنك كَعُصفُورٍ ظَنَّ
أنَ القَفَصَ يَأسِرُهُ ، فَطُرِتُ
و حَلّقتُ بِجَناحَي الغَفَلَةِ وَ
الجَهل ! لِأجِد رَقمَ عِنوَانِك
يُرَفرِفُ مَع السُحُبْ ..
صِرتُ اغمِضُ جَفنٌ وَ اُفتّشُ
بِمنقَارِي عَن مَخرجٍ ، حَتّى
تِهتُ فِي وَسَطِ الغُيُوم ، أينَ
اليَمِينُ أينَ الشِمَالُ أينَ الأمَامُ
و أينَ الخَلفُ ، أينَ تُذّكُرنِي
بِسنفُونّية العِشقِ فِي سَاعات
الفَجرْ .. أينَ ؟ لَا أعلَم ..
فَانعَصَفَت الغُيُومُ و دَارَت حَولِيَ
زَوبَعَةٌ مِنَ الأفكَارِ ، مَا زِلتُ فِي
وَسَطِهَا احتَضِرُ خَائِفًا حَتّىَ
تَكّسَرت اجنِحَتِي ، وَ بَانَت
نِهَايَتِي ، وَ أسّوَدّت بِعينِيي
حَياتِي ، نَزَلتُ عَلى رَأسِي
مُستَسلِمًا للمَوتِ فَسقَطتُ وَسطَ
يَدَيك ، كَأنَّ الزَوبَعَةَ أعَادَتنِي فِي
سِجنِ حُبّك رُغمًا عَنِّي .. دَاوَيت
جِرَاحِي ، و اصلَحت جَنَاحِي !
لَكِنّك لَم تُدخِلنِي القَفَصَ ثَانِيَة ..
لِم ؟ لَن اهرُبَ مِنه ، أحبَبتُ أن
أكُونَ [أسِيرَك] 💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق