أتَسمح لِي بِهذَا اليَومِ
أن اشكُو إليكَ أحزَانِي
الأربَعَة ؟
قُبّةٌ مَحرومَةٌ بِلا سَببٍ
أعداءٌ حَولَ قَبرِها وَ
مَرتَزَقةَ !
وَ حُرّاسٌ كُثُر هَناكَ
عَسكَرُوا كأّنهم لَيسوا
بِمَقبَرَة
وَ قَبرٌ لَم نَتوَسّل الالهَ
عِندهُ ، مِن دُونِها الأحزَانُ
مُجّمَعة
و قيُودٌ تصدّأت مُدمَاة
تَمّر الأعوامٌ وَ قُلوبُنَا
مَحتَرِقَة
ادرِك شُبّانٌ مِن قَسوةِ
الزَمَن يُواجِهونُ بالحَجرِ
مُدّرعَة
فَإلى مَتَى يَبن الحسَن
أبقَى بَعيدٌ ؟ هَذا رَابِعُ
الأربَعَة
أَمِثلِي لَا وِصالَ لَهُ ؟
اشعُرُ أنّ حِبال آمَالِي
مُقّطَعَة !
حَتّى الدُموعُ تُغادِرُ
مِحجَري ادرِك مشَاعِري
المُتبخّرة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق