الخميس، 23 مارس 2017

#خَربَـشَةٌ "̮

سَمِعتُ الهَاتِفَ يَرّن .. 

كُنتُ نائمًا ضَوءُهُ ازعَجَنِي !

وضَعتُ الإبهَامَ لِأفتَح الهَاتِف

كَثيرٌ مِنَ المنشُورَات ، الأوّلُ 

يُهَنّئ وَ يُبَارِكُ لَهَا الثَانِي .. 

ظَننتُ أنَّه عِيدُ الفِطرِ قَد 

اقبَلَ سَريعًا ، مَا الأمرُ ؟

قَالوا : " اليَومَ هُو عِيد 

الأُمّ يَا ابنَ سَامِي" ! 

تَعجّبتُ أللأُمِ عِيدٌ ؟! كَيفَ

وَ هِي الأعيَادُ بِبَسمَتِهَا .. 

بِروحِها ، بِطلّتِهَا ، بِهَا وَ 

بِهَا .. وَ بِدُونِها العِيدُ لَا 

شَيء ، سَلِ الفَاقِد هُو 

الذِي يَفهَمُ هُنا كَلامِي ..

الأمّ خَمسَةُ خِصالٍ ، 

تَعِيشُ مِنهَا حَياتَكَ ، وَ 

مِن قَامُوسِ حَنانِهَا 

تَدرِكُ أسمَى المَعانِي 

ثَانِيهَا ، هُدَيلُ الرُوحِ 

وَقتَ العُروجِ فِي البِحارِ 

غَرقًا ، يَذُوبُ فِي الأعمَاقِ

مُحطّمُ المَركَبِ بالمَوجِ العَالي 

وَ ثَالِهُا ، الحُزنُ الذِي يُوهِنُ 

عِظَامَها ، ان مَا مَسّكَ ضُرٌ .. 

إيّاكَ و اغضَابِهَا ، فَتحتَ 

قَدمَيهَا كُل .. كُلُ الأمَانِي !

وَ رَابِعًا ، نُورٌ فِي العَتمَةِ 

كَيفَ تُضِيئَهُ ؟ كَيف مِن دُونِهَا ؟

و اخيرًا ، يَا مَعشَر الهَدايَا تَجمّعِي

كَوّنِي الحَلقَاتِ للأمّ و اصطّفِي يَا 

حُروف ،  لِنزّفَ لَها اطيَبَ التَهانِي ❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق