سَمِعتُ الهَاتِفَ يَرّن ..
كُنتُ نائمًا ضَوءُهُ ازعَجَنِي !
وضَعتُ الإبهَامَ لِأفتَح الهَاتِف
كَثيرٌ مِنَ المنشُورَات ، الأوّلُ
يُهَنّئ وَ يُبَارِكُ لَهَا الثَانِي ..
ظَننتُ أنَّه عِيدُ الفِطرِ قَد
اقبَلَ سَريعًا ، مَا الأمرُ ؟
قَالوا : " اليَومَ هُو عِيد
الأُمّ يَا ابنَ سَامِي" !
تَعجّبتُ أللأُمِ عِيدٌ ؟! كَيفَ
وَ هِي الأعيَادُ بِبَسمَتِهَا ..
بِروحِها ، بِطلّتِهَا ، بِهَا وَ
بِهَا .. وَ بِدُونِها العِيدُ لَا
شَيء ، سَلِ الفَاقِد هُو
الذِي يَفهَمُ هُنا كَلامِي ..
الأمّ خَمسَةُ خِصالٍ ،
تَعِيشُ مِنهَا حَياتَكَ ، وَ
مِن قَامُوسِ حَنانِهَا
تَدرِكُ أسمَى المَعانِي
ثَانِيهَا ، هُدَيلُ الرُوحِ
وَقتَ العُروجِ فِي البِحارِ
غَرقًا ، يَذُوبُ فِي الأعمَاقِ
مُحطّمُ المَركَبِ بالمَوجِ العَالي
وَ ثَالِهُا ، الحُزنُ الذِي يُوهِنُ
عِظَامَها ، ان مَا مَسّكَ ضُرٌ ..
إيّاكَ و اغضَابِهَا ، فَتحتَ
قَدمَيهَا كُل .. كُلُ الأمَانِي !
وَ رَابِعًا ، نُورٌ فِي العَتمَةِ
كَيفَ تُضِيئَهُ ؟ كَيف مِن دُونِهَا ؟
و اخيرًا ، يَا مَعشَر الهَدايَا تَجمّعِي
كَوّنِي الحَلقَاتِ للأمّ و اصطّفِي يَا
حُروف ، لِنزّفَ لَها اطيَبَ التَهانِي ❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق