كَالمَحّارِ أنت و لَيسَ لَك شَبِيه
لُؤلُؤةٌ تَجذُبُ البَصير ،
فَيعُوم بَحثًا عَنك ، لِيُلاقِيك
فِي مُحيط الهِيَامِ جُنونًا فِيك ؛
تَعّقُلًا بِعَدمِ جَدوَى الحَياةِ مِن
[دُونِـــك] ! .. -مُستَحيل- ..
فَيغرَق دُونَ ذَلِكَ ، يَمّد يَدهُ
لِيُمسِكَ بمحّارِك ، يُرِيدُ أن
يَشعُرَ بِأنَ قَلبَك الدافِئ مَا
زَال مَوطِنًا لَهُ ، كَانَ و مَا زَال ..
وَ يَدٌ تَبحَثُ عَنِ الحَياةِ لِكَي لَا
يُفَارِقَك ، مَوضُوعَةٌ فَوقَ كَفّ
الَقَدرِ أن لَا تَحرِمنِيَ رُؤيَةَ الحَبِيب
لَا تَحرِمنِي رُؤيَة مَن لَم يُخَالِط
مَدُّ بَصَرِي جَمَالَهُ المُضِيء ،
أنَا يَا حَبِيبُ آغرَق ، آغرَق ، آغرَق
سَاعِدنِي وَ اعطنِي اللُؤلُؤة التِي
بِهَا أنَا أتَنَفّس .. بِهَا أنَا أحيَا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق