فِي جُعبَةِ النِسيَانِ أربَعُ
حِيَلٍ وَ وَاحِدَة ،
أمّا الأُولَى فَنَوَمةٌ ، و هيِ
للحِيَلِ رائِدَة ،
و ثَانِيهَا سَيرٌ ، ثَالِثُهَا
جُلوسُ زاوِيَة ،
و رَابِعُهَا أبسَطُهَا ، خَربَشَةٌ
تَلوحُ عَالِية ،
أمّا خِتَامُ الحُلولِ .. فَأنت 💚
و مَن غَيرُك ؟! -لا أحَد-
الألَمُ فِي مَحضَرك مُنتَهِي ،
مَنسّيٌ .. زَائل .. بِلا عَودَة
يَا قَاشِعَ غُيُومِ الهَمِّ بِبَسمَتِهِ
لَيتَ ثَغرِي يُقبّلُ مَا تَلمَسهُ
يَدَاك ، مَا تَخطُو عَليهِ قَدَمُك
قَلبِي بِقَبضَتِك ، لَك لَك .. !
أنسَانِي حُبّك حَتّى مَن أنَا
خَادِمٌ ربّمَا ، أوَلَيسَ العَاشِقُ
عَبدُ مَعشُوقِه ! - مُكّبلٌ بِك و لَك 💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق