تَبُوحُ الليَالِي قِصةً و قِصةْ ..
فِيهَا عِتابُ الحَبيبِ بِغِصَّةْ ،
فِيهَا ألَمُ ، فِيهَا دُموعُ خِرقَةْ ،
فِيهَا يَنُوحُ المخطِئُ بِحُرقَةْ !
فِيهَا ألفُ دَمعَةٍ و دَمعَةْ ،،
أقلبُ الرَدَى ، أمَا تَتُوب ؟ 💔
تَخُونُ الحُبَّ و الحُبُّ يُحييكَا !
رَمادُ القُلوبِ شُموعُ العِشقِ
تَفنَى ، تَبقَى ، تَذَرُ مَا فِيكَا ..
أيَا حَبيبٌ سَامِح قَلبِي ،
خُذنِي بِعقَلي ؛ عَقلَ الرَضيعِ
و أرحَم غُربَتِي بِدارِ غَيرِكَ ،
هَل تأوينِي بَعدَ هُروبِي ؟ أم
مَا عادَ الأمرُ إليكَا ؟!
خُذنِي فَالدمعُ يَعنِي "عُذرًا"
البُعدُ بَاردٌ و أنَا عَطِشٌ ،
فِي بَحرِ الحَنينِ مَا يرّوينِي
النَظَرُ لـ [عَينِيكَا] 💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق