واهجُرني لَعلّيَ أرى
في الهجرانِ شوقٌ إليك،
و أتوهُ في سعيي بَين عقارِب
الساعَةِ و أرقامِها، حتّى
يَتوقفُ بي الوَقت مُلتقيًا
أو مَفقودًا كسطرٍ فيهِ كلماتٌ
كثيرة في نهايَةَ كتابٍ مَهجور..
إنَّ اللحظات التي أعيشُها
كذراتِ حَبٍّ تطايَر في السماءِ
ثمَّ لم تعيدُه أجنحَتُهُ للأرضِ
التي حَلّقَ فَوقَها أوَّل مَرَّة!
انثُرني بحُبّك سيجمِّعُني الشَوق
و يَنثُرني تارةً أخرى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق