يَفنى لِآدَمَ من بَنيهِ مَعاشِرٌ
فُقراءُ هُمْ أمَراءُ أو كَأكابِـرِ
وَ خُلودُهمْ آمالُ ظَلَّتْ تُأمَلُ
وَ المَوتُ نَهرٌ لَيس لَهْ من عابِـرِ
فَهُمُ بِمَوتَتِهِمْ أُسارى في حُفَرْ
ذِكراهُ يُرعِبُهُمْ فَهل مِن صابِـرِ ؟!
ضَحِكَ الخُلودُ و ظَنَّ أنَّـهُ غالِبٌ
فَالمَوتُ لا مَنجَى لَهُ وَ معابِـرِ
حَتّى أتى نَبعُ الخُلودِ حُسينُنا
فَخُلودُهُ يَتلوهُ فَوقَ مَنابِـرِ
يَهدي الخُلودَ لِمن أحبَّ لِخادِمٍ
أو من أتاهُ يَزورُهُ وَ كجابِـرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق