وَ وَجدتُ عِندمَا عَاتَبتُ
أنّنِي أنَا المُعَاتَبُ !
فَبَكيتُ لِوَقاحَتِي ، وَ
تَعَلثَمتُ بِأخطَائِي
وَ لِمَا اعتِبُ ..
فَضٌ ذَاكَ اللِسانُ
اخرَسٌ ، للمَآسِي
فَقَط يَطلِبُ !
لَم أنَل مِن مُرّ
البُعدِ إلّا جُرحٌ
عَاد بَعد التِئامِهِ
يَشخَب ..
ثَلاثُمئةِ جُرحٍ وَ
زِدتُهَا حَتّى دَنت
مِن رَقمِك المُرعِب
المُعجِبُ ،
وَ مَا زِلتُ اعِيدُ كُلّ
ذَا عَلى نَفسِي ،
كَأنّ المُؤنِسَ لِي هُو
الهَجرُ المُتعِبُ
لَا عُذرَ لِي ، أنَا
سَئمتُ العِيشَ فِي
الفِراقِ طَويلًا ، صِرتُ
مِن اللَوعَةِ اتمَنّى المَوت
لَيتَهُ يَقرَبُ !
مِن غَبائِي ، مِن حَماقَتِي
مِن سُوءِ حَظّي ، أنّ لَيسَ
لِفراقِك عِندِي سَبَبُ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق