غَفَى الجَفنُ وَ ابتلّ
عَينُ الدَمع .. مِن
الَشوقِ صَار يَرسِمُ
تِذكَارات اللِقَاءِ فِي
الأحلَام ، وَ يَصحُو
عَلى أُمنِية عَودَة تِلكَ
الأمَانِي .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق