السبت، 29 أبريل 2017

#خَربَـشَةٌ "̮

سَيدِي وَ مَا عِشقي لَكَ إلّا أمنِية لَم يُحَققهَا 

لِي الزَمان .. وَ رُوحِي اصبَحت كَشبحٍ مُنذُ

أنّ فَارقَ هَواكَ جَسدِي ، وَ ما الحُبّ عِندِي 

إلّا كِذبَة ، يَكذُبُهَا فَمِي ، يَبُوحهَا قَلمِي وَ 

يُبَررهُا الإعتِذَار ! لَم اعُد اتَنفّسُ الشَوق ..

اصبَحَت مشَاعِري مُجمّدَة ، لرُبّما انتهَت 

صَلاحِيتُهَا حِين تَسلّل اليَأسُ مِن التَعلّق 

بِكَ فِيَّ ، تِلكَ المشَاعِر المُحتَضِرة التِي 

لَطَالمَا انعَشتَهَا بِمَنحِكَ الفُرص صَيرّهَا 

البُعد / الهَجر / الفِراق / الجَفاء رَمادًا

لَستُ كالسَابِق ، أنَا استَحِي مُخاطبتَك

اخجَل حَتّى مِن الشَكوى لَك .. كُلُّ لَحظَة

تَمرّ اتذَكرُّ فِيهَا مَا كُنتُ وَ ما اصبَحتُ 

اندَم نَدمًا شَدِيد ، أنَا كَالزَورق المُحطّم ، 

كَالشِراع الذِي مَزّقتهُ الرِيح .. كَلاشَيء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق