سَيدِي وَ مَا عِشقي لَكَ إلّا أمنِية لَم يُحَققهَا
لِي الزَمان .. وَ رُوحِي اصبَحت كَشبحٍ مُنذُ
أنّ فَارقَ هَواكَ جَسدِي ، وَ ما الحُبّ عِندِي
إلّا كِذبَة ، يَكذُبُهَا فَمِي ، يَبُوحهَا قَلمِي وَ
يُبَررهُا الإعتِذَار ! لَم اعُد اتَنفّسُ الشَوق ..
اصبَحَت مشَاعِري مُجمّدَة ، لرُبّما انتهَت
صَلاحِيتُهَا حِين تَسلّل اليَأسُ مِن التَعلّق
بِكَ فِيَّ ، تِلكَ المشَاعِر المُحتَضِرة التِي
لَطَالمَا انعَشتَهَا بِمَنحِكَ الفُرص صَيرّهَا
البُعد / الهَجر / الفِراق / الجَفاء رَمادًا !
لَستُ كالسَابِق ، أنَا استَحِي مُخاطبتَك
اخجَل حَتّى مِن الشَكوى لَك .. كُلُّ لَحظَة
تَمرّ اتذَكرُّ فِيهَا مَا كُنتُ وَ ما اصبَحتُ
اندَم نَدمًا شَدِيد ، أنَا كَالزَورق المُحطّم ،
كَالشِراع الذِي مَزّقتهُ الرِيح .. كَلاشَيء !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق