فِي خَاطِري سُؤال يَجُول
لَم ابُحهُ قَطّ ، وَ اليَوم مِن
حُرقَة القَلبِ ، مِن تَعثّرِ
القَدَمِينِ بسَلاسِل السِجن
بُحتُهُ فِي خَربَشة !
سَيّدِي أيّهُا الثَائرُ المُنتَقِم
قُل لِي .. ان كُنت تَسمَعُنِي
حَدّثنِي ان شَاهَدتَ خَربَشَتِي
اجِبنِي عَلى سُؤالِي فَإنّكَ تَرى
وَ تَسمع ، وَ تَعلمُ .. أنتَ وَحدَك
مَولاي تستَطِيع اجَابَتِي ..
أهَل عَلى الجِسرِ بِبغدَادَ تَكونُ
لَكمُ كَربلَاء أم فِي طَوامِير السُجون ؟!
غُصّةُ المُصابِ التَي آلَمت جَدّكَ
عَليًا الأمِير تُبكِي قُلوبُنَا الفَاقِدَة ..
لَا يَحقُّ لِمثلِي قَولَ ذَلِك ، لَكِن أمَا
حَان حِينُ نَزعِ السَلاسِل عَن تِلكَ
الجَنازَة المُكبّلة ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق