رِحتُ للقَاضِي اشتَكِي أمرًا مُريب
قُلت اعَنّي مُصيبةٌ كالداءِ و أنتَ الطَبيب
لَم يُجبنِي .. اشاحَ بوَجهِهِ ذاكَ أمرٌ غَريب
قُلتُ سَارِقٌ أيَا قَاضِي ، القَاضِي لا يُجِيب
أهَل يَسكتُ القَاضِي عَن مُوكّلٍ ، يَا للأمر المُعيب
اكمَلتُ سُرقَ قَلبِيَ ، ارجُوكَ كُن لِي حَسيب
كَيفَ الحيَاةُ بِدونِ قَلبٍ ؟ أليس الأمر عَصيب ؟!
التَفتَ فَوجدّتُهُ السَارق نَفسُهُ .. قَالت لِي ..
قَلبُكَ لَم يَعُد مُلكُكَ ، و للِأسَف لَا يُمكِنُك
استرجَاعُه ، "لَا مِن بعيدٍ وَ لَا مِن قَريب"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق