تعلّق بِأذيَالهِ في صَباحٍ
و صبّح عليهِ تَنالُ السعادةْ !
و قُل كُن إلاهِي وليًّا و قائدْ
لهُ ناصرًا قائدًا كُن قيادةْ
اعدها مِرارًا فوا حاجةً من
مُحبٍّ إلى مِثلُ هاذي إعادة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق