السبت، 11 نوفمبر 2017

#خَربَـشَةٌ "̮

في الثَانِيةَ عشرَة مِن 

يَومِ الحَادِي عَشر مِن

الشَهرِ واحِد وَ واحِد .. 

أنَا فِي حِيرَة ، 

و حِيرتِي كَبيرَة ، 

فكُلٌّ مَن حَولِي حتّى 

المُسنُّ و الصغِيرة ، 

يُرىٰ عَجبًا بذا التَاريخ 

فِي حِيرة .. عِندَ المُنجّمون 

كَونًا يُدلِي دلائلُ كثيرَة ، 

و للحَربِ العَالمِية كَانت الأخِيرة ،

وَ عِند أهلِ السُورِ العَظيمِ هُو 

يَوم الخِيرَة ، فإن كُنت عَازِبًا 

فاختَر لَك مِن النِساءِ أميرَة ، 

و ادخِل الحُبَّ لِقَلبِكَ .. كُن 

مَع الحَبيب كُونوا اثنينِ لَا وحدَك

 كَي لاَ تَكُ بحِيرَة

** 

و يَبقَى السُؤالُ لِم الحِيرةُ فِيَّ 

استوطَنت ؟ أهَل عَازِبٌ لأنّني 

أم لخَفايَا ما بُينَت ! أنَا عَازِبَ 

خَاتَم تزوِيجٍ و لستُ بعازِبِ 

حُبٍّ وَ خربشَاتِي قَد اعلَنت

إذًا كَيف أن يَكونَ لِي حِيرةٌ و 

نَحنُ اثنِين ؟ كَيف الحِيرةُ 

استَوطَنت ؟

** 

هَذا لِأنّنا وَاحدٌ لا اثنِين

كَيف ؟ إليكَ جوَاب .. 

اقرأ فِي عَنواين الحُبِّ ، فِي 

فهرَسِ الكِتاب .. عَن جُنونِ 

العِشقِ في الكِيمياءِ بالرَوابِطِ 

بَين ذَرتِي أُكسجِينًا و مَا بَينهُما 

مِن عِتاب ، إلى التَساهُمِ بالإلكتُروناتِ

انظُر إنّهُ لفصل الخِطاب ،

فالأوكسجِينُ الواحِدُ هُو ذَرتِينِ 

أساسًا و ذَا جَواب .. لعلّهُ جَوابٌ 

مُعقّد فانظُر فِي ثَانِي الصفحَاتِ أو 

قَلبّهَا كمَا تَشاءُ و لنَرى إلى 

أيّ الصَفحَاتِ المأآب ، أو 

أتعلَم .. اغلِقهُ .. لَا أُريدُ 

التَعقيدَ و هِي بَسيطَةُ 

الأسبَاب .. قَد تكُون طَالبًا 

جَيّدًا و تَحفَظ دُروسًا أكثَر مِن 

بَقيةِ الطُلّاب ، فأجِب سُؤالِي 

فِي الرِياضيّاتِ إنّ فِي جَوابِه 

جَواب .. أواحِدٌ اذا ضُرِبَ 

بواحِدٍ نَاتِجهُ اثنِين ؟ لَا يُعقل 

صَحيح ؟ ستُجِيبُ وَاحِد .. 

و ذَا الآخرُ جَواب

** 

أنَا لَا اشعُر أنّنا اثنِين ، 

و إن كُنّا فِي سمَاءِ الحُب

نَجمتين ، و إن كُنّا على 

الأرضِ شجَرتِينِ و داَخِلُها 

بَذرتِين .. أنَا لا اشعُر أنّنا 

اثنِين ! .. أنتِ كَعبةٌ و أنَا

كَعبَةٌ فالقِبلةُ فِي حُبّنا 

قِبلتِين ، لأنّنا مِن أجلِ 

بَعضِنا كَعبتِين و رُغمَ 

ذَلك أنَا لا اشعُر أنّنا 

اثنِين !! لكِ بَحرٌ فِي الحُب

و لِي بَحرٌ فِي العِشق  و المُلتَقى 

وَطنُ البَحرِين فمِنهُ نَحنُ 

الاثنِين و مَا زِلتُ أنَا لا اشعُر

 أنّنا اثنِين .. بَينَ بيتَينَا ،

 "كِيلو مِيترين" و ربّما أكثَر

 بَين البَيتِينِ ، فكِلانَا يَعيشُ 

بمَكانٍ يَعنِي مَكانَينِ و إنّهُما 

مُختَلِفَين ، و آنين .. أيجِب

أن اشعُر أنّنا اثنِين

بالفَرحِ و الُحزنِ هَذينِ ،

نَلتقِي و ألمُنا واَحِدٌ لا 

ألَمين ، حتّى الدُموعُ 

مِن العَينِين ، قَطرةٌ لا 

قَطرتِين و همّنُا هُوَ لِقاءُ

الحَبيبَين ، شَهرُ مِلادِي 

و يَومَ مِيلادهَا بهِ الرَقمَ 

اثنِين ، إنَّا اتحادُ قَلبِين ، 

و بالطَبعِ رُوحَين .. فإنّ 

كُنا نَشتَرِك فِي كُلِ ذَلِك

 كَيف لنَا أن نَكونَ اثنِين ؟

** 

شَهرُ نُوفمبَر باليَومِ الحَادي 

عَشر زُيّنَ بالوَاحِد .. إلى العُزّابِ 

قَد يعنِي يَومًا و إلينَا يَعنِي .. 

كِلانَا وَاحِد ! فحِيرتِي هِيَ كَيف 

لاثنِينِ أن يكَونا واحِد !! 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق