أُصيبَت و كَسرٌ يُنادي "مُحمّدْ" ،
لَحُزنِي عَليهِ طَويلٌ و سَرمَدْ
فَقُم نادِبًا حُزنَها في عَليٍّ ،
و عظّم لَها فَقد غَاليهِ أحمَدْ
أطه يَراهَا و دَمعٌ بِعينٍ ،
عَليٌّ يَراهَا بصبرٍ مُقيَّدْ !
و جِبريلُ واسى بِذكرٍ إليهَا ،
بِأنْ قائمًا سَوف يَأتِي و مُهتَدْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق