عَن لَيلٍ طَويلٍ باردٍ ،
عَن ظَلامِ اللَيلِ فِي
سَاعاتِ المسَاء ، عَن
الألَم الذِي يَبوحهُ قَلبِي
إلى وِسادتِي ، عَن النَومِ
الذي خَاصمنِي ، عَن و
عَن و عَن .. يَكتُب القَلم
بِحبر الدُموعِ علىٰ أورَاقِ
الذَاكِرةِ المُتَقطّعَة كَقِطعِ
اللَيلِ المُظلِم ، و تَنتهِي
الدُموع .. يَجفُّ الحِبر وَ
لَا يَزالُ البَوحُ يَنزُف دُونَما
تَوقفٍ حتّى يَنتَصِفُ اللَيل
و يَتلاشَى الحَديث ، الوِسادةُ
المُبلّلَة تَشبّعَت ، مَا عَادت
تَتحمّلُ البَوحَ و العِتابَ ،
فَيتوَقفّ الزَمن عِندَها تَارِكًا
بُقَع لَا تَمسحُهَا الأيّام ، وَ لَا
تُنشّفُهَا اللَيالِي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق