بنَبضِي أرى زائرًا في طريقٍ ،
و يزدادُ خَفقِي لما قد أراهُ
بِدمعِي إلِيهِ أنَا هَا أسيرُ ،
فَزادِي حَنينٌ تمنَّى لِقاهُ
و مَا حيلَتي إن يَطولُ الطَريقَ ،
و شَوقِي كبيرٌ لِقاءٌ مُناهُ !
فخُذني و شَوقي إلى كربَلاءٍ ،
عَصا جَابرٍ فيَّ لبَّت نِداهُ
و قِف عِندَ نَهرٍ لِتُلقي تَحايَا ،
أنَا شائقٌ بَل عَطيشٌ لِماهُ
بكفَّيكَ سلِّم بِكلتَا يَديكَ ،
أبو فَاضلٍ ذا حُسينٌ أخاهُ !
و أنفاسُ عِشقٍ هُنا هَل تراهَا ؟
أَبو صَالحٍ ها هُنا في عُلاهُ
لِيصمُت ضَجيجًا بشبَّاكِهِ أو ،
لِتَخرَس دُموعٌ و يعلو بُكاهُ
أنَا حائرٌ ليتَ لي حَظُّ من قد ،
يراهُ و من صَار يسمَع دُعاهُ
و آهٍ بخدِّي تَسيلُ الدُموعَ ،
و هل دَمعُ عيني يُواسي بَلاهُ
فِداءٌ تَهانِي و سَامِي إليهِ ،
و بَيتي و قَلبي و كُلِّي فِداهُ 💙💙💙
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق