الخميس، 12 أبريل 2018

#خَربَـشَةٌ "̮

على ضفّة نهر الأماني جلستُ

و بيدي ارسم على الماء ، 

صورتك التي لم تفارقني و لم 

تبرح من خيالي بعد لحظة لقاء .. 

صرت أرى الناس مرايآ ، منهم 

من أشبّههُ بك و لا شبيهَ لك في 

المخلوقات سواء ،  و منهم من أرى 

في فعلهِ منك لمحة حتّى و إن كُنت 

من بقيّة أفعاله أستاء ، و صرت ذكري 

الذي آنسُ بهِ طوال يَومي و عند صلاتي 

بساعة القنوت أنت دعاء ، فاصهرني 

بشوقي إليك حتّى تذوب عظامي ولهًا 

و حبًّا ، و كوّني عاشقًا أطيرُ في سماء ، 

أجوبُ الأوطان بحثًا عن حبيبي .. أفي 

بلاد "البحرين" أمّ عند نهر دجلة ؟ أعند 

أهرام مصر أم في مسجد القدس ؟ أفي 

تلال لبنان أجدهُ أو بمسجد دمشق ؟ أفي

طيبة أم في مكّة ؟ أعند الفرس أجدهُ أم

عند العرب ؟! حبيبي أينك ؟ لا تقل بكلّ

الأرجاء .. قُل "أنا هنا" .. "تعال..." ارحم 

ضعفي لبُعدي ، ارحم دمعي الذي انثره 

بعد النداء .. أمنيتي أنت .. رجائي أنت 

وحدك و مالي غيره من رجاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق