على تُربِ لُبنانَ حاول لِتفشَل ،
تُرى من سيبقى تُرى من سيُقتَل ؟
**
رصاصي يُناديكَ هل من لقاءٍ ؟!
و رُعبٌ تراهُ إذا جاء أقبَل
**
بِـ"تمّوزَ" ذكرى فَمنها أُصبتَ ،
بِجُبنٍ و خَوفٍ و ما عاد يَرحَل !
**
تَحصّن بأحضانِ "حَيفا" لَسوفَ ،
تَرانِي كنارٍ رَمادًا ستُجعَل ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق