بَينَ الحينِ و الآخر أسرِقُ
من ضَوءِ الحُبِّ شُعاعًا ، يُضيءُ
بُقعَتك المُتوارِيَة ، كَي أراك وَسط
عَتمَةِ الناس و ظِلالِهُم المُتشابِهَة ،
وَ يشتَبِكُ مَع عَيني عاميًا إيّاها
فَلا أرى سِواك وَ لا يُوجَدُ غَيرَك ! ❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق